OFFRE D'UNE DURÉE LIMITÉE | Obtenez 3 mois à 0.99 $ par mois

14.95 $/mois par la suite. Des conditions s'appliquent.
Page de couverture de من مراسلينا: حسم منصب رئيس البرلمان والحكومة تطالب الفصائل بإلقاء السلاح والمزيد من بغداد

من مراسلينا: حسم منصب رئيس البرلمان والحكومة تطالب الفصائل بإلقاء السلاح والمزيد من بغداد

من مراسلينا: حسم منصب رئيس البرلمان والحكومة تطالب الفصائل بإلقاء السلاح والمزيد من بغداد

Écouter gratuitement

Voir les détails du balado

À propos de cet audio

تتناول الرسالة الأسبوعية من بغداد أبرز التطورات السياسية والأمنية في العراق، في ظل مرحلة دقيقة تتقاطع فيها الاستحقاقات الدستورية مع التحديات الإقليمية. فقد حُسم منصب رئاسة البرلمان شكليًا بانتخاب هيبت الحلبوسي بعد انسحاب منافسه مثنى السامرائي، وسط حديث واسع عن دور المحاصصة السياسية في اختيار القيادات. في ملف رئاسة الجمهورية، يبرز الصراع الكردي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، رغم تسجيل أكثر من 80 مرشحًا شكليًا. ويبدو أن العرف السياسي والمحاصصة سيحسمان المنافسة، مع غياب أي مؤشرات واضحة على توافق قريب بين الطرفين. أما رئاسة الوزراء، فما زالت قيد النقاش داخل الإطار التنسيقي، حيث تتنافس أسماء بارزة من بينها نوري المالكي، محمد شياع السوداني، وحيدر العبادي، دون اتفاق نهائي حتى الآن. أمنيًا، يتصاعد الجدل حول سلاح الفصائل المسلحة، في ظل إصرار الحكومة على حصر السلاح بيد الدولة، مقابل رفض الفصائل التخلي عنه ما لم ينسحب الوجود العسكري الأجنبي من العراق. وترافق ذلك مع تحركات أميركية توصف بالتكتيكية، ما يزيد من ضبابية المشهد. إقليميًا، تتابع بغداد بقلق تطورات الأوضاع في سوريا، لا سيما الاشتباكات الدامية في حلب، حيث دعت القيادة العراقية إلى ضبط النفس والحوار، محذّرة من انعكاسات هذه الصراعات على استقرار العراق والمنطقة. المزيد في تقرير أشرف العزاوي من بغداد.
Pas encore de commentaire